ابن حبان
237
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَجْعَلَ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ لِبَيْتِهِ 2490 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا » ( 1 ) . [ 1 : 67 ]
--> = عن أنس نحوه . وقوله " يبتدرون السواري " أي : يتسارعون إليها ، والسواري : جمع سارية ، وهي الأسطوانة ، وكأن غرضهم بالاستباق إليها الاستتارُ بها ممن يمر بين أيديهم لكونهم يصلون فرادى . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . أبو سفيان : هو طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف نزيل مكة ، روى له البخاري مقروناً . محمد بن خازم : هو أبو معاوية الضرير . وأخرجه أحمد 3 / 316 ، ومسلم ( 778 ) في صلاة المسافرين : باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد ، والبيهقي 2 / 189 من طريق أبي معاوية ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن خزيمة ( 1206 ) . وأخرجه أحمد 3 / 316 ، من طريق عبد الله بن نمير ، وابن خزيمة ( 1206 ) أيضًا من طريق أبي خالد وعبدة بن سليمان ، ثلاثتهم عن الأعمش ، به . وأخرجه أحمد 3 / 59 ، وابن ماجة ( 1376 ) في إقامة الصلاة : باب ما جاء في التطوع في البيت ، وابن خزيمة ( 1206 ) ، والبيهقي 2 / 189 من طريق سفيان وزائدة ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أبي سعيد الخدري . فجعله من مسند أبي سعيد . وأخرجه أحمد 3 / 59 عن موسى ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن أبي سعيد .